ماذا لو توَسَّلْتُ النسيمَ يُدركني بِشَذى عِطرِك؟ أَيُدركني؟
كُلَّما يَمُرُّ طَيفُ الحَبيبِ بِخاطِري
يَهتَزُّ الفُؤادُ وَتَزدادُ دَقّاتُ
قَلبي
وَأَريدُ أَن أُشَرِّحَ شَوقي لَها
فَيَتَلَعثَمُ الكَلامُ في فَمي
أَراها كَنجمٍ في عُلَيائِهِ كَالضَوءِ لا أَتَلمَسُهُ
يَحيي الفُؤادَ بِبَسمةٍ وَبِشِعاعِ
ضَوءِها أَرتوى
مِن بَعيدٍ لا أُقَرِّبُ وَأَستَحي أَن
أَتَكَلَّمَ عَن حُبي
يَكفي أَن أَراها مِن بَعيدٍ كَالشَمسِ
في شِعاعِها يَحيا الفُؤادُ
وَبِحُبِّها أَنا أَكتَفي حَتّى يُواريني
التُرابُ وَأَختَفي... وَبِحُبي أَبَداً
لا تَعلَمُ
بِقَلَمِ أَحلامِ سَعيدٍ
recent
آخر الأخبار
recent
recent
جاري التحميل ...
recent


